Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 48

  1. سورة الأنعام

وقال أبو روق: إذا قالوا: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾، وختمَ اللَّهُ على أفواهِهم، وأنطقَ جوارحَهم، فشَهِدَت بما كتموا، فذلك قوله تعالى: ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ (¬١).

وروى مكحولٌ عن أبي هريرة ﵁ أنَّه قال: يَعتذرُ اللَّهُ إلى آدمَ ثلاثةَ معاذير؛ أي: يلاطِفُه ثلاثَ ملاطفات:

أولاهنَّ أنْ يقول: يا آدم، لولا أنِّي لعنتُ الكذَّابين، وأبغض الخُلْفَ والكذِبَ، لرحمتُ ذُرِّيَّتكَ اليوم من شِدَّةِ ما أعددتُ لهم، ولكن حقَّ القولُ منِّي لمن كذَّب رسلي، وعصى أمري، أنْ أملأَ جهنَّم منهم أجمعين.

ويا آدم، إنِّي لا أُدخِلُ النَّار إلَّا مَنْ عَلِمتُ أنِّي لو رددتُه إلى (¬٢) الدُّنيا لم يَتُب ولم يُراجِع عمَّا نهيتُه عنه، ثم قرأ: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾.

ويا آدم، كن أنتَ اليومَ بيني وبين ذُرِّيَّتِك، فقُم عند الميزان، فانظُر إلى ما رُفِعَ إليَّ مِن أعمالِهم، فمن زادَتْ حسناتُه على سيِّئاتِه مثقالَ حبَّةٍ مِن خردلٍ، فأدْخِلهُ الجنَّةَ؛ لتعلمَ أنِّي لا أُدخِلُ النَّار إلَّا كلَّ ظالمٍ، ومَن هو أهلٌ لها (¬٣).

وقال الإمامُ أبو منصور ﵀: تَعلَّقت الخوارجُ بظاهرِ هذه الآية: ﴿وَإِنَّهُمْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 48 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.