Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 54

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (¬١) قرأ نافع وأبو جعفر، وابنُ ذكوان عن ابنِ (¬٢) عامر (¬٣)، وعاصمٌ في رواية حفص، وسهلٌ ويعقوب (¬٤)؛ بتاء المخاطبة، والباقون بياء المغايَبة (¬٥)؛ أي: أفلا يَعقِلُ المشركون هذا فيعملوا به؟ وهي كلمةُ استبطاء.

* * *

(٣٣) - ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ﴾ ﴿قَدْ﴾ في الكلام في مثل هذا النَّظم (¬٦) لثلاثة أوجه:

أحدها: التوقُّع، كقولك: قد ركبَ الأمير، لقومٍ يَتوقَّعون ذلك (¬٧)، ولمَّا سمعَ النَّبيُّ ﷺ حجَّةَ اللَّهِ عليهم، تَوقَّع ما يُخاطب به في أمورهم (¬٨)، فقيل هذا.

والثاني: التَّقريبُ من الحال، كقولك: إنْ كان القومُ قد أتَوا فعرِّفني، ويكون معناه هاهنا تقريبَ حالِ الحزنِ من حالِ الخطاب.

والثالث: بمعنى التَّقليل في الأحيان، كقولِك: قد يكون كذا، ويكونُ معناه هاهنا: تقليلَ حزنِه بذلك؛ لتسليةِ اللَّه ﷿ إيَّاه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 54 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.