الكِلَّة (¬١)، وجميعُ ما ذُكر فيه من الكأس فهو القدَح مع الشراب، وجميعُ ما ذكر فيه من الرياح فهي رياحُ الرحمة، وجميعُ ما ذُكر فيه من الرِّيح فهي ريحُ العقوبة.
وقال سفيانُ بن عُيينة وجماعةٌ: معناه: لك (¬٢) نخشعُ ونخضعُ؛ أي (¬٣): بالطاعة.
وقال الحسن البصريُّ: معناه: إياك نُطيع.
وروَى الضحَّاك عن ابن عباس ﵄: أن جبريل صلواتُ اللَّه عليه قال للنبيِّ ﷺ: قل يا محمد: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾؛ أي: إياك نؤمِّلُ ونرجو ربَّنا لا غيرَك (¬٤).
وهذا وجهٌ لو ثبتَ روايتُه لم يُحتَجْ إلى تأويلٍ سواه (¬٥).
وعن الضحَّاك قال: معناه: إياك نرجو ونخافُ، وهو أهلٌ لذلك، قال تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦].
وقال تعالى في مدحِ الأنبياء صلواتُ اللَّه وسلامُه عليهم: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا