Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 65

  1. سورة الأنعام

ما تركنا مقَصِّرين ذكرَ شيءٍ مِنهم في اللَّوح المحفوظ من أعدادِهم وأرزاقِهم وآجالِهم (¬١).

وقيل: ﴿الْكِتَابِ﴾: القرآن، وعلى هذا التَّاويل قولُه: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ هو معترِضٌ هاهنا، وموضعُه بعد تمام آيتين إلى قوله: ﴿عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (¬٢)؛ يعني: كلُّ ما خلقَ في الأرضِ مِن ذي روحٍ يَدِبُّ على وجهِ الأرض، ويطير في الهواء، فهي أصنافٌ مزدوجةٌ ومختلفةٌ، وكلٌّ مِنها مُسَخَّرٌ لمَا خُلِقَ له، يَجري عليه مِن غير امتناع، وبنو آدمَ مخلوقون لعبادةِ اللَّهِ وتوحيدِه، وميَسَّرون (¬٣) له، ومُقَرُّونَ عليه، ثمَّ أكثرُهم لا يَجرون على ما خُلِقوا له، بل يَتخبَّطون في الظُّلمات، وهم الكفَّار، فهم صُمٌّ وبكمٌ، ﴿مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، ﴿مَا فَرَّطْنَا﴾؛ أي: ما تركنا ذكرَ شيءٍ في القرآن بالخَلقِ حاجةٌ إليه، مجمَلًا (¬٤) أو مفصَّلًا.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ قيل: أي: يُبعثون للحسابِ والجزاء، وهم بنو آدم، ولذلك جمع بالواو والنُّون.

وقيل: الحشرُ لكلِّ الأمم، لكن رويَ عن ابن عباسٍ ﵄ أنَّه قال: حشرُ الحيوانات موتُها (¬٥).

وقال عامَّةُ الصَّحابةِ والتَّابعين؛ منهم أبو ذرٍّ وأبو هريرة والحسن: حشرُها:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 65 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.