Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 66

  1. سورة الأنعام

بعثُها يومَ القيامةِ للقِصاصِ بين الجمَّاء والقرناءِ ونحو ذلك، ثمَّ تصيرُ ترابًا، وذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ [التكوير: ٥] (¬١).

والدَّليلُ على أنَّ الحشرَ هو البعثُ دون الموت قولُ اللَّه تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (¬٢) ونظائرها، كقوله تعالى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ (¬٣) [الصافات: ٢٢].

* * *

(٣٩) - ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾؛ أي: بالقرآنِ، وبمحمَّدٍ، وبالبعثِ بعد الموت.

وقوله تعالى: ﴿صُمٌّ وَبُكْمٌ﴾؛ أي: يَتصامُّون عن سماعِ الحقِّ، ويَتباكمون عن القولِ بالحقِّ.

وقوله تعالى: ﴿فِي الظُّلُمَاتِ﴾؛ أي: هم في ظلماتِ الكفر.

وقوله تعالى: ﴿مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾؛ أي: من عَلِمَ منه اختيارَ الضَّلالِ، شاء ضلالَهُ، وخلقَهُ فيه، ومَن عَلِمَ منه اختيارَ الاهتداء، شاءَ اهتداءَه، وخلقَه فيه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 66 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.