Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 75

  1. سورة الأنعام

يُعلِّمنيهِ اللَّهُ ﷿، أو أعلمَ الأمرَ الذي إذا جئتُكم به آمنتُم، وأعلمَ عواقبَ الأمور.

وقوله: ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ﴾ أقوى على ما لم يقوَ عليه البشرُ فأقهرَكم على ما أُريدُ (¬١) منكم بقوَّتي، وإنَّما أنا عبدٌ مربوبٌ، بشرٌ مثلُكم، أتَّبعُ ما يُوحي إليَّ ربِّي، فأبلِّغُكم.

وقيل: أي لا أنزِلُ نفسي فوقَ ما أنزَلنيهِ اللَّهُ تعالى، فلا أقولُ عندي خزائنُ اللَّه، ولا أعلمُ الغيبَ، ولا لي قوَّةُ الملَك، بل أنا رسولُ مَن له الخزائنُ، وله عِلْمُ الغيبِ، وله الملائكةُ وسائرُ الخَلْق.

وقيل: معنى هذه الثلاثة يَرجِعُ إلى شيءٍ واحدٍ، وهو التَّبرِّي عن العِلم بالوقت الذي يَأتيهم فيه العذابُ الذي أنذروا به، بقوله: (ليست عندي خزائن اللَّه)؛ أي: ما خزنَهُ اللَّهُ مِن العذابِ (¬٢) في الغيب؛ أي: لم (¬٣) يُطلِعني اللَّهُ على ما خزنَه مِن هذا، ولستُ أعلمُ الغيبَ بنفسِي، فأخبرَكُم به، ولستُ ملكًا فأشاهدَ ما تشاهِدُ الملائكة إذا نزلَ العذابُ مِن السَّماء، ما أتَّبع في (¬٤) العلمِ إلَّا ما يَأتيني به الوحيُ، ولم يأتني الوحيُ بوقتِ عذابكم، وهذا كلُّه جوابُ قولهم: ﴿مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [يونس: ٤٨].

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ويَحتملُ أن يكونَ معناه: لا أقولُ شيئًا مِن هذا، ولو قلت: عندي خزائن اللَّه، وأنا أعلمُ الغيبَ، ولي قوَّةُ الملَك، كان ذلك أشدَّ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 75 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.