Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 76

  1. سورة الأنعام

لاتِّباعِكم لي وطاعتِكم (¬١)، لكن أقولُ: أنا بشرٌ مثلُكم يوحى إليَّ، ما أتَّبعُ إلَّا الوحيَ، لتَعلموا أنِّي صادقٌ في قولي، مُحِقٌّ في دعواي (¬٢).

وتعلَّقت المعتزلةُ بظاهرِه في تفضيلِ الملَك على البشر، وليس لهم به متعلَّقٌ لما قلنا: إنَّه أرادَ (¬٣) قوَّةَ الملَك في البطش، أو اختصاصَهُ بمشاهدةِ ما في السَّماء، دون الفضلِ والقَدْر.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾؛ أي: فأبصروا رشدَكم بقبول إنذاري؛ فإنَّه لا يَستوي الأعمى عنِ الرُّشد والبصيرُ بالرُّشد، أفلا تتأمَّلونَ بقلوبِكم ما فيه رُشدُكم؟

قال قتادة: ﴿الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾: الكافرُ والمؤمن (¬٤).

وقال سعيد بن جبير ومجاهد: الضَّالُّ والمهتدي (¬٥).

وقال مقاتل: أفلا تتفكرون أنهما لا يستويان (¬٦).

وقيل: هذا استفهامٌ بمعنى الأمر؛ أي: فتفكروا.

وقال الإمام القشيري ﵀: أي: لا أتخطَّى خطِّي، ولا أتعدَّى حدِّي، ولا أثبتُ شيئًا مِن ذات نفسي، وما أتَّبع إلَّا أمرَ ربِّي (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 76 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.