Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 83

  1. سورة الأنعام

(٥٣) - ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا﴾ قال الحسن وقتادة: أي: امتحنَّا وابتلينا بعضَ هؤلاءِ القومِ ببعض (¬١)، فامتحنَّا الرؤساءَ منْهم بالصَّبرِ على قربِ منازلِ الضُّعفاءِ مِن النَّبيِّ ﷺ، وامتحنَّا الضُّعفاء بالصَّبرِ على الضَّعفِ والفقر، وعلى أذى الرؤساء، وهو كقوله: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ [الفرقان: ٢٠]، ثمَّ أخبرَ عمَّا انكشفَت عنه هذه الفتنةُ، وهو أنَّ الفقراءَ صبروا، والرؤساءَ اضطربوا، فقالوا: وهو:

قوله تعالى: ﴿لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا﴾ قال قتادة: قال الوليدُ بنُ المغيرة، والأسودُ بنُ عبد المطلب، والأسودُ بن عبدِ يَغوث، والعاص بنُ وائل، والحارثُ بنُ قيس، وعبدُ العُزَّى بنُ عبد المطلب، وعتبةُ، وشيبةُ، والأسودُ بنُ عبد الأسد، والنَّضرُ بنُ الحارث، وأبو جهل بنُ هشام -لعنهم اللَّه-: أي: ﴿أَهَؤُلَاءِ﴾ الفقراء والضعفاء ﴿مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ أنعمَ اللَّه عليهم من بيننا، فأعطاهم الإيمانَ والتوحيد، ولم يُعطِنا؟!

قال الكلبي: كان الشريفُ مِنهم إذا نظرَ إلى الوضيعِ قد آمنَ قبلَهُ، حميَ أنفًا أنْ يُسلِمَ، ويقولُ: هذا سبقَني بالإسلام، فلا يسلم (¬٢).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ويحتمل قوله: ﴿أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا﴾ بالفهم والحفظ؛ يَفهمُ هؤلاء منه، ولا نَفهمُ نحن، ويَحتمل: ﴿مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 83 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.