Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 89

  1. سورة الأنعام

وقيل: كما فصَّلنا لكم الآياتِ في مُحاجَّة المشركين، نُفصِّل لكم الآياتِ في كلِّ ما بكم إليه حاجةٌ مِن أمور الدين.

وقيل في قوله: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾: فتَجتنبوه، من سبيلِ المؤمنين فتَلزموهُ.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ﴿نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾ يَحتمِل: نُبيِّنُ الآياتِ مع ما يَعرِفُ السَّامِعون أنَّها آيات مِن عند اللَّه غيرُ مخترعةٍ مِن عند الخلق.

ويَحتملُ: نُبيِّنُ مِن الآياتِ ما يَفصِلُ بين المجرمين وبين المهتَدين، فيَتبيَّنُ سبيلُ هؤلاء مِن هؤلاء (¬١).

* * *

(٥٦) - ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ قال بعضُ المشركين لرسول اللَّه ﷺ: استلم بعضَ آلهتِنا حتَّى نؤمِنَ بإلهك، فقال اللَّه تعالى له: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾؛ أي: الأصنامَ، والملائكة، والشَّياطينَ والجِنَّ.

و ﴿تَدْعُونَ﴾؛ أي: تَدعونه إلهًا، وقيل: أي: تعبدون، وقيل: أي تَدعونهُ في مُهمَّاتِ أمورِكم للإجابة.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ﴾؛ أي: في هذا، وفي طرد الذين يَدعون ربَّهم، وفي كلِّ شيء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 89 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.