Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 106

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْحَقُّ﴾؛ أي: الصِّدقُ والكائنُ.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾؛ أي: بحافظِ أعمالِكم حتَّى أجازيَكُم عليها، بل اللَّه يَجْزيكم بها.

قال الحسن: وقيل: لستُ عليكم بمُسلَّطٍ أمنعكم جبْرًا أنْ تكفروا، بل إليَّ الدَّعوةُ والتَّبليغ (¬١).

قال ابنُ عباس ﵄: نسخَها قولُه: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ (¬٢).

وقيل: ﴿لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ أملكُ تَصريفَكم على ما أُريد، وأنْقلُكم عن أهوائِكم.

* * *

(٦٧) - ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾؛ أي: لكلِّ خبرٍ استقرارٌ وموضعُ اسْتقرار، فإنَّ اللفظةَ تَصلحُ للمصدر والمكان، ومعناه: لكلِّ خبرٍ قرارٌ على غايةٍ يَنتهى إليها، فيَتبيَّنُ حينئذٍ صدقُه مِن كذبِه، وحقُّه مِن باطله.

وقوله تعالى: ﴿وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ حقيقةَ خبرِ ما كذَّبتم به، وهي كلمةُ وعيد،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 106 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.