Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 122

  1. سورة الأنعام

فيه، وسدَّ عليه بصخرةٍ؛ مخافة السباع، وكانت أمُّه تَختلِفُ إليه وتُرضِعُه، فأرضعَتهُ وفطمَتهُ حتَّى شبَّ، فإذا رجَعَت مِن عنده مصَّ إبهامَهُ (¬١).

وقال أبو روق: كلمَّا دخلَت أمُّ إبراهيمَ عليه وجدتهُ يَمَصُّ أصابعَهُ، فقالت ذات يوم: لأنظُرَنَّ إلى أصابعِه، فوجدَتهُ يَمَصُّ مِن أصبعٍ ماءً، ومن أصبعٍ لبنًا، ومِن أصبعٍ عسلًا، ومن أصبعٍ تمرًا، ومن أصبع سمنًا (¬٢).

وفي حديث السُّدِّيِّ: لما عظُم بطنُها، وخشيَت عليه، انطلقَ بها آزرُ إلى أرضٍ بين الكوفةِ والبصرة، فأنزلَها في سَرَبٍ مِن الأرضِ، وجعلَ عندها ما يُصلِحُها، فولدَت إبراهيمَ في ذلك السَّرَب، وشبَّ، وكان وهو ابنُ سنةٍ كابنِ ثلاث سنين (¬٣).

وفي حديث محمَّد بن إسحاق: لمَّا بلغَ إبراهيمُ خمسةَ عشر شهرًا، قال لأمِّه: أخرجيني انظر، فأخرجَتهُ عِشاءً، وذكر حديث رؤية الكوكب (¬٤) والقمرِ والشَّمس (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 122 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.