Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 130

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: خلقَها جميعًا، مُبتدِئًا خلقَهما.

وقوله تعالى: ﴿حَنِيفًا﴾؛ أي: مستقيمًا، وقيل: مُخلِصًا، وقيل: حاجًّا.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾؛ أي: باللَّهِ شيئًا من خلقه.

وقال الكلبيُّ ومحمَّدُ بن إسحاق: كان ذلك لمَّا أتت عليه خمسَ عشرة سنة.

وقال الإمام القشيريُ ﵀: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ﴾؛ أي: أفردتُ قصدي للَّه، وطهَّرتُ عقدي عن غير اللَّه، وحفظتُ عهدي في اللَّه للَّه، وخلَّصتُ وجدي باللَّه، فأنا للَّه وباللَّه بل محوٌ في اللَّه، فاللَّه اللَّه (¬١).

* * *

(٨٠) - ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾؛ أي: خاصموه بالباطل، وجادلوهُ، وخوَّفوهُ بآلِهتهم، كما قال بعضُ المشركين لنبيهم: ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾ [هود: ٥٤]، فأجابهم وذلك قولُه تعالى: ﴿قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ﴾؛ أي: بالباطل.

﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ هو لمعرفتِه، ولا تَرِدُ شبهةٌ على ما هداني له، فأمَّا الخوفُ فلستُ أخافُ آلهتكم التي تُشرِكونها باللَّه، لأنَّها لا تَضرُّ ولا تَنفع وذلك قوله تعالى: ﴿وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا﴾؛ أي: إلَّا أنْ يُصيبَني اللَّهُ مِنها بضُرٍّ، فاللَّهُ تعالى قادرٌ على أنْ يجعلَ فيما شاء نفعًا، وفيما شاء ضرًّا، فاللَّهُ هو المالكُ للنَّفع والضُّرِّ، والقادرُ عليهما، لا الأصنام؛ فإنَّها مواتٌ لا فعلَ لها.

وقالوا: كان القوم يعبدون النجوم والأصنام.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 130 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.