Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 147

  1. سورة الأنعام

(٩٢) - ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ البرَكةُ: ثبوتُ الخيرِ على الازدياد، قال الشاعر:

ولا يُنجي مِن الغَمَراتِ إلَّا... بُرَاكاءُ القتالِ أو الفرارُ (¬١)

أي: الثّبوت للقتال؛ يعني: وهذا القرآنُ كتابٌ كثيرُ الخيرِ، موافِقٌ للتَّوراة التي كانَت قبلَه، وكانت ﴿نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ﴾ وقد أنزلناهُ عليك.

قوله تعالى: ﴿وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾؛ أي: ولتُخوِّفَ أهلَ مكَّة، فأضمرَ الأهل، كما في قوله: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] وسُمِّيَت مكَّةُ أمَّ القرى؛ لأنَّها مجتَمَعُ أهلِ القُرى، كما تَجتمِعُ الأولاد إلى الأمِّ.

وقال السُّدِّيُّ: لأنَّها أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ (¬٢)، فكأنَّ القُرى تنشَّأت عنها.

وقال الزجاج: لأنَّها معظَّمةٌ عليها كتعظيم الأمِّ (¬٣).

وقيل: هي من الأَمِّ، وهو القصدُ؛ لأنَّها مقصِدُ الخلقِ.

﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ من البلاد والبوادي؛ أي: لإنذارِ أهل مكَّة ومَن حولَهُم مِن سكانِ كلِّ المواضع أنزلناه، دلَّت الواوُ على إضمار ذلك في آخره، كما في

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 147 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.