Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 155

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ﴾؛ أي: أصنامَكم التي قلتم: إنها شفعاءُ لكم وشركاءُ لي.

وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ قرأ نافعٌ وأبو جعفر (¬١) والكسائيُّ، وعاصم في رواية حفص: ﴿بَيْنَكُمْ﴾ بالنَّصب؛ أي: ما بينكم، أو: تقطَّعَ الودُّ بينكم، أو السَّببُ الذي (¬٢) بينكم.

وقرأ الباقون: ﴿بَيْنَكُمْ﴾ برفع النُّون (¬٣)؛ لأنَّه في معنى الاسم، ومعناهُ: تقطَّع وصلُكم.

وقوله تعالى: ﴿وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾؛ أي: بَطَلَ ما قلتُم: إنَّها شفعاؤكم.

وقال عكرمة: قال النَّضر بن الحارث: يَشفعُ لي اللَّاتُ والعُزَّى، فنزلَت هذه الآيةُ (¬٤).

والآيةُ الأولى وعيدٌ لهم عند الموت، وهذا وعيدٌ لهم بعد البعث، و ﴿بَيْنَكُمْ﴾ بالرَّفع؛ أي: وصلُكم، والبينُ الفصلُ أيضًا، وهو مِن الأضداد.

وقال الإمام القشيري ﵀: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى﴾ دخلتَ الدُّنيا بخِرْقَةٍ، وخرجتَ منها بخِرقَةٍ، ألا وتلك الخِرْقةُ أيضًا لبسة (¬٥)، وما دَخلتَ إلَّا بوصفِ التَّجرُّد (¬٦)، ولا خرجتَ إلَّا بحكمِ التَّجرُّد، ثمَّ الأثقالُ والأوزارُ والأحمالُ والأوضار

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 155 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.