Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 156

  1. سورة الأنعام

لا يَأتي عليها حصرٌ ولا مقدار، فلا مالُكم أغنى عنكم، ولا حالُكم يرفع منكم (¬١)، ولا شفيعَ يُخاطِبُنا فيكم، لقد تَفرَّقَ وصلُكم، وتَبدَّد شملُكم، وتلاشى ظنُّكم (¬٢)، وخابَ سعيُكم (¬٣).

* * *

(٩٥) - ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾؛ أي: إنَّ اللَّهَ الذي أنتم أيُّها المشركونَ معترِفون به هو اللَّهُ الذي فلقَ الحبَّ؛ أي: شقَّ الحبَّ في الأرضِ، فأخرجَ منه النَّباتَ والزَّرع، وفلقَ النَّوى؛ أي: شقَّ النَّوى، فأخرجَ مِنهُ الغِراسَ والأشجار.

وقيل: أي: يَشُقُّ الحبَّ اليابسَ، فيُخرِجُ منه الورقَ الأخضرَ.

والحبُّ: جمعُ حبَّة، والنَّوى: جمعُ نواة.

وقال مقاتل: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾؛ أي: خالق البُرِّ والشَّعيرِ والذُّرة والحبوبِ كلِّها، ﴿وَالنَّوَى﴾ يعني: كلّ ثمرةٍ لها نوى؛ الخوخُ والنَّبْقُ والمشمشُ والغُبيراء والإجَّاص، وما كان من الثِّمار لها نوى (¬٤).

وقيل: هو ما يُوجدُ من الشَّقِّ في الحبِّ والنَّوى، ووجودُ ذلك على هذه الهيئةِ فيه أعجوبةٌ ودلالةٌ على صنعِ صانعٍ.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 156 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.