Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 157

  1. سورة الأنعام

وقال الإمام أبو منصور ﵀: أخبرَ أنَّه يَشقُّ النَّواةَ مع شدَّتِها وصلابتِها، ويُخرجُ منه نبتًا أخضرَ ليِّنًا، ما لو اجتمعَ كلُّ الخلائقِ على إخراجِ مثلِه ما قَدَروا عليه، وإنَّ مَن قدَرَ على هذا لقادرٌ على إعادة الخلقِ وبعثِهم بعد موتهم.

وفيه دليلٌ أنَّه فعلُ صانعٍ واحدٍ؛ لأنَّه لو كان فعلَ عددٍ لكان إذا أرادَ هذا شَقَّه منعَهُ الآخرُ.

وفيه دليلٌ على أنَّه على تدبيرٍ خرجَ، لا جُزافًا، حيث اتَّفقَ ذلك كلُّه في كلِّ عامٍ على وجهٍ واحدٍ (¬١).

وقوله تعالى: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: أي: الإنسانِ من النُّطفة (¬٢).

وقال الحسن: أي: المؤمنِ مِن الكافر (¬٣).

وقيل: الطائعِ مِن العاصي.

وقيل: الطيرِ من البيضة.

وقيل: أي: السُّنبلة مِن الحبَّة، والشَّجرة من النَّواة.

وقوله تعالى: ﴿وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾؛ أي: هو مخرجُ الميِّت من الحيِّ؛ النُّطفةِ مِن الإنسان، والبيضةِ مِن الطير، والكافرِ مِن المؤمن، والعاصي من الطَّائع، والحبَّةِ مِن السُّنبلة، والنَّواةِ مِن الشَّجرة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 157 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.