Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 158

  1. سورة الأنعام

و"مخرج" موصولٌ بقوله: ﴿فَالِقُ﴾، وبينهما: ﴿يُخْرِجُ﴾؛ لأنَّه فعلٌ دائمٌ، والاسمُ المأخوذُ مِن الفعلِ يَدلُّ عليه، فتجانسا.

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾؛ أي: القادرُ على هذه الأشياء، والمنعمُ بها هو اللَّهُ وحدَهُ، لا الأصنام.

وقوله تعالى: ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾؛ أي: فإلى أين تُصرَفون عن هذا حتَّى تَعدِلوا به غيرَهُ.

* * *

(٩٦) - ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾؛ أي: هو الآتي بالنَّهار معاشًا، والفَلْقُ: الشَّقُّ، و ﴿الْإِصْبَاحِ﴾: الصُّبح.

وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ قرأ حمزةُ وعاصمٌ والكسائيّ وخلف (¬١): ﴿وَجَعَلَ﴾ وهو فِعلٌ، و ﴿اللَّيْلَ﴾ نُصِبَ لأنَّه مفعول، و ﴿سَكَنًا﴾ مفعولٌ ثانٍ.

وقرأ الباقون: ﴿وَجَاعَلُ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ (¬٢) وهو صفةٌ، كقوله تعالى: ﴿فَالِقُ﴾، و ﴿اللَّيْلَ﴾ مضافٌ إليه، ﴿سَكَنًا﴾ مفعولٌ بالفعلِ الذي دلَّ عليه قولُه: ﴿وَجَاعَلُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا﴾ بالنَّصب على القراءتين المتقدِّمتين؛ أمَّا على قراءة من قرأ: ﴿وَجَعَلَ﴾ فظاهرٌ أنّهما معطوفان على قوله: ﴿اللَّيْلَ﴾، وأمَّا على قراءةِ مَن قرأ: ﴿وَجَاعَلُ اللَّيْلَ﴾ فبتأويل وقوع ﴿جاعلُ﴾ على ﴿اللَّيْلَ﴾؛ لأنَّهم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 158 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.