Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 159

  1. سورة الأنعام

يَذهبون بالفعلِ الدَّائم إذا أضافوهُ مذهبَ الماضي، يقولون: وحشيٌّ قاتلُ حمزة؛ أي: الذي قتلَ حمزة، فإذا نَسقوا على ما خفضوهُ بظاهرِ لفظة الإضافةِ، نَسقوا عليه بالنَّصبِ؛ لأنَّه عندَهم في تأويلِ منصوبٍ.

ومعنى قوله: ﴿حُسْبَانًا﴾ أنَّهما يَسيرانِ في الفلَكِ بحسابٍ معلومٍ، لا يَختلِفُ على مرورِ الزَّمان (¬١)، وذلك قولُ الكلبيِّ (¬٢)، منازلُهما بحسابٍ معلومٍ لا يُجاوزانِه، حتَّى يَنتهيا إلى أقصى منازلِهما، والحُسبان جمعُ حِساب، كالشُّهبان جمعُ شهاب.

وقيل: أي: بحساب ما يَحتاجُ إليه العبادُ في معايشِهم ومعاملاتهم؛ أما الشَّمسُ فللثِّمار والحرثِ والنَّسل، وفي ذلك قِوَامُ العالم، وأمَّا القمرُ فلآجال الدُّيون، ومواقيتِ الأشياء، كما قال في الأهِلَّة: ﴿هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ﴾ [البقرة: ١٨٩]، وقال: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ [يونس: ٥].

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾؛ أي: هو تقديرُ ﴿الْعَزِيزِ﴾ الذي لا يُغَالَبُ، و ﴿الْعَلِيمِ﴾ بمصالحِ العباد، وما يَعبدون مِن دونه عاجزٌ عن هذا كلِّه، وليس بعزيزٍ ولا عليم، فكيف يُعدَلُ باللَّه.

* * *

(٩٧) - ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ قال

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 159 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.