Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 160

  1. سورة الأنعام

قتادة: جُعِلَت النُّجومُ لثلاثة أشياء؛ ليُهتدَى بها في ظلماتِ البَرِّ والبحر، وجُعِلت زينةً للسَّماء (¬١)، وليُرمى بها الشَّياطين (¬٢).

وقال مقاتل: ﴿جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ﴾ نورًا (¬٣)؛ لتَعرِفوا بها الطَّريق ليلًا إذا سرتُم ﴿فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ (¬٤).

وقوله: ﴿لَكُمُ﴾ ليس للملكِ بل للانتفاع.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: وفيه دليلُ وحدانيَّة الرَّبِّ وتدبيرِه وحكمتِه؛ لأنَّه جعلَ في السَّماءِ أدلَّة يَهتدون بها، ويَستدِلُّون بها على معرفة الطُّرق (¬٥)، مع بعدِ ما بين السَّماءِ والأرض مِن المسافة، وسوَّى أسبابَهما، وعلَّقَ منافعَ بعضِها ببعض؛ ليُعلمَ أنَّه كان بواحدٍ مدبِّرٍ حكيمٍ (¬٦).

وقوله تعالى: ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾؛ أي: قد بيَّنَّا العلاماتِ الدَّالَّات (¬٧) على انتفاءِ الأضداد والأندادِ لقومٍ يَفهمون.

وقيل: تفصيلُ الآياتِ أن يُؤتَى بها فصولًا، حتَّى يُفردَ كلُّ فصلٍ بالتَّأمُّلِ، فيكون أبلغَ في الاعتبارِ، وأبعدَ مِن الالتباس.

وقال الإمامُ القشيريُّ ﵀: ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ فلقَ صُبحَ الكونِ فأشرقَت به

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 160 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.