Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 162

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ قرأ ابنُ كثيرٍ وأبو عمرو وسهلٌ ويعقوب (¬١): ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ بكسرِ القاف، وهو نعتٌ، ومعناه: فمِنكم مُستَقِرٌّ، ومِنكم مُستودعٌ.

وقرأ الباقون بفتح (¬٢) القاف (¬٣)، وهو مصدرٌ أو موضعٌ، ومعناه: فلكم مستقَرٌ ومستودَعٌ.

واختلف فيهما، روى عوفٌ عن ابن عباسٍ ﵄ قال: كلُّ مخلوقٍ قد فُرِغَ من خلقه فهو المستَقرّ، والمستودعُ ما في الأصلاب الذي هو مودَعُ خالقِه (¬٤).

وكتب حَبْرُ تيماءَ إلى ابن عباسٍ ﵄ يسألُه عن هذه الآية؟ فكتبَ إليه: المستودعُ الصُّلب، والمستقر الرحم، ثم قرأ: ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾ [الحج: ٥] (¬٥).

وقال ابنُ الحنفية على عكسه: المستقر: الصُّلب، والمستودعُ: الرَّحم (¬٦)؛ لأنَّ في الآيةِ تقديمَ ذكرِ المستقَرِّ على المستودَع.

وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: ويَحتمل ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في كلِّ حال؛

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 162 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.