Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 166

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾؛ أي: ومِن طلعِ النَّخل، وكرر "من"؛ لأنَّ الأُولى تقدَّمَت موضعَها، فأُعيدَت في موضعِها.

وطلعُها: أوَّلُ ما يطلُعُ من ثمرِها.

والقنوان: جمعُ قِنو، وهو الكِباسَة (¬١)، وقُنوان بضمِّ القاف لغةٌ.

والدَّانية: المُتدلِّيةُ القرلِبةُ مِن المتناوَل، وهذا عن ابنِ عبَّاسٍ ﵄ والبراءِ بن عازب وقتادةَ والضَّحَّاك (¬٢).

وقال الزَّجاج: وفيه حذفٌ، وتقديرُه: مِنها دانيةٌ، ومنها بعيدةٌ، كما في قوله: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: ٨١] أي: الحرَّ والبرد (¬٣).

وقال الحسنُ: أي: متدانيةً بعضُها إلى بعض (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ﴾ بكسرِ التاء وهو نصبٌ، وهي قراءةُ العامَّة؛ أي: أخرجنا به نباتَ كلِّ شيءٍ وجناتٍ أيضًا، أو (¬٥) عطفًا على قوله: ﴿نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ﴾، وبالرَّفع -وهي روايةُ الأعشى والبرجميّ (¬٦). . . . .

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 166 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.