Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 167

  1. سورة الأنعام

عن أبي بكر (¬١) عن عاصم (¬٢) - هي معطوفةٌ على قوله: ﴿قِنْوَانٌ﴾، أو يُضمَرُ في أوَّله: ومنه جناتٌ، أو هناك جنات.

وقوله تعالى: ﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ﴾ بالنَّصبِ عطفًا على ﴿وَجَنَّاتٍ﴾ على قراءة النصب، أو على قوله: ﴿نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾، أو ﴿حَبًّا مُتَرَاكِبًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ قال ابنُ عباس ﵄: ﴿مُشْتَبِهًا﴾ في المنظر، ﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ في المطعَم (¬٣).

وقال قتادة: ﴿مُشْتَبِهًا﴾ ورقُه، ﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ ثمرُه (¬٤).

وقال مقاتلُ بن حيان: يشبهُ ورقُ الزَّيتونِ ورقَ الرُّمان (¬٥).

وقيل: أي: يَتشاكلُ بعضُها في الخِلقةِ والصُّورةِ والطَّعمِ واللَّون، ويَختلفُ بعضُها.

وقيل: ﴿مُشْتَبِهًا﴾ في الألوان، ﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ في الطُّعوم، أو على العكس.

وإنَّما قال: ﴿مُشْتَبِهًا﴾، ولم يقل: مشتبهة؛ لأنَّه أرادَ به جنسَ الثَّمرِ كلِّه، أو أراد (¬٦) به المذكور، وخصَّ الرُّمَّان والزَّيتونَ بالذِّكر مِن بين سائر الأشجار (¬٧)؛ لقربِ مكانِهما مِن القوم المخاطَبين، وعظَمِ خطرِهما عندهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 167 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.