Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 182

  1. سورة الأنعام

أنزِلْها علينا إن كنتَ مِن الصَّادقين، حتَّى نؤمنَ بها، فقال المسلمون: يا رسولَ اللَّه، أنْزِلْها عليهم حتَّى يؤمنوا، فأنزلَ اللَّه هذه الآية (¬١).

* * *

(١١٠) - ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾؛ أي: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ﴾ عن قَبولِ الحق ﴿وَأَبْصَارَهُمْ﴾ عن رؤيةِ الحقِّ عند نزول (¬٢) الآية التي اقترحوها، فلا يؤمنوا بها، وهذا مضمَرٌ، وليس هذا بإجبارٍ، ولكن جزاءٌ لهم على سوءِ الاختيار، وعقوبةٌ لهم على الإصرارِ.

﴿كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ﴾؛ أي: باللَّه، فقد سبقَ ذِكرُه.

وقيل: أي بما (¬٣) سبق ذكره من الآيات ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾؛ أي: حين انشقَّ القمرُ، وظهرَت الآياتُ المتقدِّمةُ على هذه الحالة.

وقيل: أي: كما لم يؤمن به المتقدَّمون عندَ رؤية الآية، كقوم صالح عند خروجِ النَّاقة، وقومِ عيسى عند نزول المائدة، ونحو ذلك.

وقيل: أي: كما لم يُؤمن هؤلاء ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾، وهو عند مجيء النَّبيِّ ﷺ ووحي القرآن، وقد أخبرَ اللَّهُ تعالى عنهم أنَّهم ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 182 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.