Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 191

  1. سورة الأنعام

رسولَه ﷺ، وأرادَ به أمَّتَه؛ أي: دُوموا على يقينِكم بحقِّيَّته. وله وجوهٌ أخرُ بيَّنَّاها في سورة البقرة (¬١).

وقيل: أي: لا تكوننَّ مِن الشَّاكِّين أنَّهم قد غيَّروا ما في كتبِهم.

* * *

(١١٥) - ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ قرأ عاصمٌ وحمزةُ والكسائيُّ وخلفٌ وسهلٌ ويعقوب (¬٢): ﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾؛ لأنَّ كلامَ اللَّهِ واحدٌ لا يَتعدَّد.

وقرأ الباقون: ﴿كلماتُ ربِّك﴾ (¬٣) على التَّفخيمِ والتَّعظيم ولموافقةِ قوله: ﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾؛ أي: ما أنزلتُه عليكَ مِن كلامي في الاحتجاج على المشركين قديمٌ في معاني الصِّدق والعدل (¬٤)، وزالَ عنه الكذبُ والجورُ في الاحتجاج، فلا أحدَ يَقدِرُ على تبديلِ شيءٍ منه، فيجعلَهُ جورًا أو كذبًا، ولزمَت به (¬٥) الحجَّةُ، واللَّه سميعٌ عليم؛ أي: سميعٌ لما يَقولونَه، عليمٌ بما يُريدونَه.

وقيل: أرادَ به جميعَ ما وردَ في القرآن مِن وعيدهم أنَّها صدقٌ وعدلٌ، فليَستعِدُّوا له إنْ لم يَتوبوا منه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 191 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.