Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 197

  1. سورة الأنعام

وقيل: هو تفسيرُ الاعتداء المذكورِ في آخر الآية التي قبلها، وهو ظاهرُ الإثمِ وباطنُه، وهو نظيرُ قوله: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ [الأنعام: ١٥١].

وقال قتادة: ﴿ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ﴾: سرُّه وعلانيتُه (¬١).

وقال عطاء: قليله وكثيره.

وقال مجاهد: العمل والنية (¬٢).

وقال الكلبيُّ: ﴿ظَاهِرَ الْإِثْمِ﴾: الزِّنى، ﴿وَبَاطِنَهُ﴾ المخالَّة.

وقال السُّدِّيُّ: ﴿ظَاهِرَ الْإِثْمِ﴾ الزِّنى في منازلهنَّ المتَّخذةِ لها، ﴿وَبَاطِنَهُ﴾ الزنا بالصَّديقةِ سرًّا (¬٣).

وعن الكلبيُّ في روايةٍ: ﴿ظَاهِرَ الْإِثْمِ﴾: طوافُ الرِّجال بالنِّساء نهارا، وباطنُه طوافُ النِّساء باللَّيل (¬٤).

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ﴿ظَاهِرَ الْإِثْمِ﴾ ما للأغيار عليه اطِّلاعٌ بوجه، وباطنه الإثم: ما هو سرٌ بينَك وبين اللَّه، لا وقوفَ لمخلوقٍ عليه.

قال: ويُقال: باطنُ الإثمِ: خفيَّاتُ العقائدِ، ومُسترَقاتُ الألحاظ.

ويقال: باطن الإثم: ما تُلَبِّسُهُ على نفسِك بنوع تأويلٍ (¬٥)، قال النَّبيُّ ﷺ: "استفتِ قلبَك وإنْ أفتاكَ المفتون" (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 197 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.