Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 214

  1. سورة الأنعام

وقال عبد العزيز بن يحيى: [هو طاعةُ بعضِهم بعضًا، وموافقةُ بعضهم بعضًا.

وقيل:] (¬١) استمتاعُ الإنسِ بالجنِّ: ما كانوا يُلقونَ إليهم مِن الأراجيفِ والسِّحرِ والكهانة، واستمتاعُ الجنِّ بالإنس: قولُهم: نعوذُ بسيِّدِ هذا الوادي من سُفهاءِ أهله، قال تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: ٦].

وقال الإمام أبو منصور ﵀: وقيل: أي: تعاونَ بعضُنا ببعضٍ في المعصيةِ والمخالفةِ؛ هؤلاءِ بالدُّعاء، وهؤلاء بالإجابة.

وقيل استمتاعُ الجنَّ بالإنس: أنَّ عظامَنا طعامُهم، وأرواثَ أنعامِنا علفُ دوابِّهم (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾ قال الإمامُ أبو منصور ﵀: قيل الموت، وقيل: البعثُ يومَ القيامة؛ لأنَّهم كانوا ينكرون ذلك، فأقرُّوا به حينئذٍ (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ﴾؛ أي: قال اللَّه تعالى: جهنَّمُ مقامُكم، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾؛ أي: في النَّار، ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾؛ أي: إلَّا مقدارَ وقوفِكم خارجًا منها للعرضِ والحساب، فهم في هذا الوقت مستثنَون عن ذلك.

وقيل: أي: معذَّبون بالنَّار إلَّا ما شاءَ اللَّهُ مِن تعذيبكم بغير النَّار.

وقال عطاء: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ مَن سبقَ في علمه أنَّه يؤمنُ كما في قوله: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣]؛ فمِنهم مَن آمنَ قبل الفتح: بجيد بن وهب (¬٤)، وخالد بن

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 214 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.