Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 224

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾؛ أي: قد أنذرتُكم ونصحتُ لكم، وأنتم مقيمون (¬١) على تكذيبي، فاثبتُوا على ما أنتم عليه مِن الكفر والمعاصي، وأنا أثبتُ على الإيمانِ والطاعةِ، والصَّبرِ على إيذائكم.

وقوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ قرأ حمزةُ والكسائيُّ وخلف (¬٢) بياءِ التَّذكير؛ لتقدُّمِ الفعل، ولأنَّ تأنيثَ العاقبةِ غيرُ حقيقيٍّ.

وقرأ الباقون بتاء التأنيثِ (¬٣)؛ لأنَّها مؤنَّثةٌ لفظيَّةٌ؛ أي: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ﴾ العاقبةُ (¬٤) المحمودةُ في دار السَّلام.

ويَحتملُ عاقبةَ دارِ الدُّنيا؛ في النَّصرِ والظَّفر ووراثةِ الأرض.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ وأنتم ظالمون لا تُفلِحون.

وقال مجاهدٌ: ﴿وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾: الظَّفرُ في الدُّنيا، والفوزُ في الآخرة.

وعاقبةُ الشَّيء وعُقباهُ وعُقْبُه: آخرُه ومنتهاه.

وقال الكلبيُّ: ﴿اعْمَلُوا﴾ في منازلِكم في أمري، ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ في أمرِكم بالهلاك، فسوف تعرفون (¬٥) مَن تكونُ له الجنَّة، إنَّه لا يَأمنُ الظَّالمون.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 224 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.