Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 233

  1. سورة الأنعام

وقرأ سفيانُ بن الحسين: (خالصةً) بالنَّصب والتَّنوين (¬١) على أنَّها مصدرٌ، كالعافية والعاقبة واللَّاغية والطَّاغية؛ أي: خلوصًا لذكورنا.

وقرأ ابن عباس: (خَالِصُهُ لذكورنا) برفعِ الصَّاد وهاءِ الإضافة؛ أي: الخالصُ مِنه لذكورنا (¬٢).

وفي مصحفِ عبد اللَّه بن مسعود: (خالِصٌ لذكورنا) (¬٣) على التَّذكير؛ لأنَّه نعتٌ ﴿مَا﴾، وكذا بعده: ﴿وَمُحَرَّمٌ﴾.

ومعناه: ﴿وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ﴾ البحيرة ونحوِها من الألبان، في قول ابن عباسٍ والشعبيِّ (¬٤)، وقيل: من الأجِنَّة: مباحٌ لذكورِنا، فيتناولون مِنها، ﴿وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾؛ أي: إناثنا؛ لأنَّ الإناثَ هنَّ أزواجُ الرِّجال في الجملة، فلا يَحِلُّ لهنَّ شيءٌ مِن ذلك.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ﴾ قرأ ابنُ كثير: ﴿يَكُنْ﴾ بياء التَّذكير، ﴿مَيْتَةً﴾ بالرفع، وهو اسمُ كان، والفعلُ مقدَّمٌ.

وقرأ ابنُ عامر: ﴿وإن تكن﴾ بتاء التَّأنيث، ﴿ميتةٌ﴾ رفع؛ لأنَّها مؤنَّثةٌ لفظًا.

وقرأ أبو جعفر: ﴿وإن تكن﴾ بالتاء، ﴿ميِّتةٌ﴾ بالتَّشديد والرَّفع (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 233 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.