Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 234

  1. سورة الأنعام

وقرأ عاصمٌ في رواية أبي بكر وحمَّاد (¬١): (وإن تكن) بتاء التَّأنيث، ﴿مَيْتَةً﴾ بالنَّصب؛ لأنَّه خبرُ كان، والاسمُ مضمَرٌ على التَّأنيث؛ وإن تكن الأنعام؛ لأن ما في بطونِ الأنعامِ أنعامٌ.

وقرأ الباقون: ﴿وَإِنْ يَكُنْ﴾ بياء التَّذكير، ﴿مَيْتَةً﴾ بالنَّصب (¬٢)، والاسمُ: ما في بطون، وهو مذكَّرٌ، معناه: وإن يكن ما في البطن ميتًا، فالذُّكورُ في حلِّ أكلِه والإناثُ سواءٌ.

وقوله تعالى: ﴿سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ﴾ ما تَصِفُ ألسنتُهم مِن التَّحليل والتَّحريم، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾ [النحل: ١١٦].

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿حَكِيمٌ﴾ في جزائهم، ﴿عَلِيمٌ﴾ بأفعالهم.

وروَتْ عمرةُ عن عائشة ﵂ قالت: يَعمد أحدُهم إلى مالِهِ، فيَجعلُه للذُّكور مِن ولدِه دون الإناث، فتَجيء المرأةُ الغريبةُ فتَتَبحبحُ في ماله، وجعلَت ابنتُه تَمتدُّ عيناها إلى مالِ أبيها، ما فعلوه إلَّا كما أخبرَ اللَّهُ عنهم: ﴿خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ (¬٣).

وقال الإمام القشيريَّ ﵀: أخبرَ عن أشياءَ ابتدعوها على ما أرادوا، وأمورٍ شرعوها على الوجهِ الذي اعتادوا، ثمَّ أضافوا ذلك إلى الحقِّ بغير دليل، ولا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 234 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.