Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 236

  1. سورة الأنعام

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ﴾ بيَّن تحريمَ المشركين بعضَ الحروثِ والأنعام، وبيَّن في هذه الآية أنَّها خُلِقَت لنا، وهي حلالٌ ليست بحرام.

و ﴿أَنْشَأَ﴾؛ أي: خلقَ وابتدأ، ﴿جَنَّاتٍ﴾ بساتين.

وقوله: ﴿مَعْرُوشَاتٍ﴾ قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄ والسُّدِّيُّ: هي ما عُرِشَ مِن الكُروم (¬١) ونحوها (¬٢)، وهو رفعُ بعضِ أغصانِها على بعض.

وقيل: هو ما رُفع (¬٣) له حِظارٌ كالحائط.

والعرش في اللُّغة: هو الرَّفعُ، وسُمِّيَ السَّريرُ عرشًا؛ لارتفاعه، وقوله تعالى: ﴿خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ [البقرة: ٢٥٩]؛ أي: أعاليها. وقيل: هي الكرومُ يُجعَل لها عرائشُ، وهي كالسُّقوف، والعَرْشُ: السَّقف.

وقيل: المعروش (¬٤): ما يَقومُ على السَّاق، وغير المعروش: ما يَنبسِطُ على الأرض.

وعن ابن عباسٍ ﵄ في روايةٍ: المعروشات: المَسْموكات، وغيرُ المعروشات: ما خرجَ من الجبالِ والبرِّيَّة من الثِّمار (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ﴾ عطف على: ﴿جَنَّاتٍ﴾، وهي مفعولةٌ بـ ﴿أَنْشَأَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ﴾ نُصِب على القطعِ؛ لأنَّه نكرةٌ هي صفةٌ لمعرفة،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 236 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.