Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 237

  1. سورة الأنعام

والأكُل: الثَّمرُ؛ لأنَّه يُؤكَل، والنَّخل ألوانٌ كثيرةٌ، وكذلك الزَّرع، والهاء في ﴿أُكُلُهُ﴾ راجعةٌ إلى ما ذُكِر.

وقوله تعالى: ﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ﴾ عطف على ﴿جَنَّاتٍ﴾.

قوله تعالى: ﴿مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ نصب على القطعِ، وتفسيرُه ما مرَّ في قوله: ﴿مُشْتَبِهًا﴾ [الأنعام: ٩٩]، والاشتباهُ والتَّشابهُ واحدٌ، يُقال: اشتبهَتِ الأمورُ وتَشابهت.

وقوله تعالى: ﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ﴾؛ أي: ثمرِ ما ذُكر، ﴿إِذَا أَثْمَرَ﴾؛ أي: استبيحوا أكلَهُ، ولا تحرِّموه كتحريمِ المشركين.

وقوله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ قرأ ابنُ كثيرٍ ونافعٌ وحمزةُ والكسائيُّ بكسر الحاء، والباقون بفتحها (¬١)، وهما لغتان، كما في الجدادِ والصّرام والقطاف. وحقُّه العشر.

ويومُ حصادِه: وقت بلوغِه وفصله.

وقال الرَّبيع: هو لُقاطُ السُّنبل (¬٢).

وقال مجاهدٌ: إذا حصدتَ وحضرَك المساكين فاطرَح لهم مِنه، وإذا دُستَهُ وذَرَيْتَهُ فاطرَحْ لهم مِنه، وإذا عرفت كيله، فاعزل زكاته (¬٣) أي: عشره.

وقال الشَّعبيُّ: تعطي منه ضغثًا (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 237 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.