Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 238

  1. سورة الأنعام

وقال مجاهد: كانوا يُعلِّقون العِذقَ عند الصِّرام، فيأكلُ منه الضيف ومن مر به (¬١).

وقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: كان رجالٌ يَتبرَّعون (¬٢) عند صرامِه، فيقولُ الرَّجل: لا أمنعُ سائلًا حتَّى أُمسي، فعَمَدَ ثابتُ بنُ قيس بنِ شمَّاس إلى خمس مئةِ نخلةٍ، فجذها، ثمَّ قسمها في يومٍ واحدٍ، ولم يَترك لأهلِه شيئًا، فنزلت الآية: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ يعني في العطية (¬٣)، ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ أسرفَ حتَّى لم يَترك لأهلِه شيئًا.

ومَن حملَهُ على العُشر فمعنى قوله: ﴿وَآتُوا﴾؛ أي: التزموا أداءَه، كما قال: ﴿فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ [النساء: ٢٥]؛ أي: التزموا؛ لأنَّه لا يُسلَّمَ حين يحصد (¬٤) حتَّى يتمَّ.

وقال سعيدُ بنُ جبير: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾؛ أي: لا تُعطوا كلَّه (¬٥).

وقال الزُّهريُّ: لا تسرفوا؛ أي: لا تُنفِقوا في المعصية (¬٦).

وقال عبدُ الرحمن بنُ زيد: هو أمرٌ للسَّلاطين؛ أي: لا تَأخذوا فوق حظِّكُّم (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 238 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.