Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 248

  1. سورة الأنعام

والرَّحمة (¬١)، وتخصيصِ الأعداءِ بالطَّرد واللَّعنة، فالصُّورةُ الإنسانيَّةُ جامعةٌ (¬٢) لهم، والقسمةُ الأزليَّةُ فاصلةٌ بينهم (¬٣).

* * *

(١٤٨) - ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾؛ أي: يَتعلَّقون بمثلِ هذا الكلام في تكذيبِك، وثبوتِهم على شركِهم، وتحريمِهم ما لم يُحرِّمهُ اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾؛ أي: كتكذيبهم إيَّاك كان تكذيبُ المتقدِّمينَ رسلَهم، وتعلُّقُهم بمثلِ هذا، فلم يَنفعهم ذلك، إذ لم (¬٤) يَقولوا ذلك عن اعتقادٍ (¬٥)، بل قالوه استهزاءً.

وقوله تعالى: ﴿حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا﴾؛ أي: لاقوا عذابَنا، فالكلامُ حقٌّ، لكن قالوه استهزاءً فذُمُّوا به لذلك، وهو كقوله: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾ [يس: ٤٧]، وكقوله: ﴿قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ١]، فالقولان حقَّان، لكن لم يقولوا ذلك عن اعتقادٍ، فرُدَّ عليهم ذلك،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 248 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.