Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 261

  1. سورة الأنعام

بخفض غير.

وقال الحسن: أي: مَن أحسنَ صحبتَهُ، تَمَّت عليه نعمةُ اللَّه وكرامتُه (¬١).

وقيل: ﴿أَحْسَنَ﴾ بمعنى: عَلِمَ، يقال: فلانٌ يُحسِنُ علومًا كثيرة.

وقال عليٌّ ﵁: قيمةُ كلِّ امرءٍ ما يُحسِنُه (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ عطفًا على ﴿تَمَامًا﴾، ومعناه: إتمامًا منَّا لكرامته، وبيانًا لهم في كلِّ ما يحتاجون إليه.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ويَحتملُ: تمامًا بالنِّعمةِ والكرامة، ويَحتملُ: تمامًا بالبيانِ والحجَّةِ، ويَحتملُ: تمامًا بالعلمِ والحكمة (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ﴾؛ أي: لعلَّ قومَه ﴿بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾؛ أي: بالقيامة يُصدَّقون.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: يُهوِّنُ عليهم مقاساةَ التَّكليف بما ذَكرَ مِن التَّعريف، فإنَّ الذين كانوا قبلَنا كانوا في الضَّعفِ والعجزِ مثلَنا، ثمَّ صبَروا فظفِروا، وأخلَصوا فتخلَّصوا (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 261 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.