Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 267

  1. سورة الأنعام

وقد زال البأسُ، فمِن البعيدِ أنْ يُدعَو إلى الإيمانِ والطَّاعات، ثمَّ إذا أتَوا بها لا تقبل، لكنْ (¬١) معناه أنَّهم لا يُثابون عليها؛ لأنَّ الثَّوابَ بالوعد، ولا وعدَ في هذه الحالة (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿قُلِ انْتَظِرُوا﴾؛ أي: إحدى هذه الثَّلاث، وليس هذا أمرَ تكليفٍ، بل هو تعريفٌ أنَّ العذابَ نازلٌ بهم كالمنتظَر له.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾؛ أي: مستيقنون أنَّه نازلٌ بكم.

* * *

(١٥٩) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ قرأ حمزة والكسائي: ﴿فارقوا﴾ بالألف؛ أي: بايَنوهُ وزايلوه، وقرأ الباقون: ﴿فَرَّقُوا﴾ (¬٣)؛ أي: شتَّتوا.

وقوله تعالى: ﴿وَكَانُوا شِيَعًا﴾ جمع شيعة، وهي الفرقةُ المتابعةُ بعضُها بعضًا، وقد شايعَهُ؛ أي: تابعَه، وشيَّعهُ؛ أي: اتَّبعَه.

وقال قتادة: هم اليهود (¬٤).

وقال مقاتلٌ والسُّدِّيُّ: هم اليهودُ والنَّصارى، تَرَكوا دينَهم وكانوا فرقًا، قال تعالى: ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ [البينة: ٤]، وقال ﴿وَمَا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 267 (SanadKitab #2063, hlm. urut 2965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.