وقوله تعالى: ﴿وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾؛ أي: في الرِّزقِ، والحالِ، والعُمر، والخِلقة، وكلِّ شيء.
وقوله تعالى: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ﴾؛ أي: ليختبرَكم فيما أعطاكُم مِن النِّعم بالشُّكر، وفيما ابتلاكم به من المِحَن بالصَّبر.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ﴾؛ أي: لأعدائه، ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾؛ أي: لأوليائِه.
وقال القشيري ﵀: صيَّر التوبةَ إليكم، وقصرَ حكمَ عصرِكُم عليكم، وفاوتَ الحالات؛ ليَختبرَكُم بالمعاملات؛ أنَّ حسابَهُ بكم لاحقٌ، وحكمَه فيكم سابق (¬١). واللَّهُ أعلمُ بالصَّواب (¬٢).
* * *