Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 310

  1. سورة الأعراف

من أنفُسهما ذلك، وكان عليهما لباس من الظُّفر فزال ذلك إلا ما بقي على رؤوس الأصابع (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾: أي: ابتدأا يَلزقان على أنفسهما ورق التين (¬٢) فلا يلتزق، وقيل: الخصف: الترقيع، وقيل: الضم.

وقوله تعالى: ﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾: أي: عن قُربانها استفهام بمعنى الإثبات.

وقوله تعالى: ﴿وَأَقُلْ لَكُمَا﴾: أي: ألم أقل لكما: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ﴿وَنَادَاهُمَا﴾ يحتمِل أنه أوحَى (¬٣) بملَك إليهما، ويحتمل أنه إلهامٌ أَلْهمهما (¬٤).

وقيل: خجلُهما بهذا زاد على كلِّ محنة.

وقيل: كان حالُهما في أولِ اليوم وآخرِه كما قيل:

للَّه درُّهمُ من فتيةٍ بَكَروا... مِثْلَ الملوك وراحوا (¬٥) كالمساكين (¬٦)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 310 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.