Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 331

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: ﴿هِيَ﴾ ترجع إلى الزينة والطيبات جميعًا لأنها للجمع؛ أي: هي للمؤمنين على الأصالة، وللكفار بطريق التبَعيَّة، كما قال: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا﴾ [البقرة: ١٢٦]، ثم هي في الجنة على الخلوص للمؤمنين لا يَشْركهم فيها غيرُهم وذلك قوله تعالى:

﴿خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ قرأ نافع: ﴿خالصةٌ﴾ بالرفع بـ ﴿هِيَ﴾، وقرأ الباقون بالنصب على الحال (¬١).

وقيل: ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ صلةُ قوله: ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾؛ أي: المؤمنون في الدنيا لهم الطيباتُ على الخلوص في العُقبى، يقول للمشركين: استَبيحوا ما أخرجتُ لكم من ذلك في الدنيا واشكروا لي على النعم ولا تحرِّموها، فإنْ خالفتم أمري استباحها المؤمنون في الدنيا ثم يَخْلص ذلك لهم في العُقبى ولا شركة لكم معهم فيها.

وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: أي: كما نبيِّن لكم هذه الأحكامَ في الحلال والحرام (¬٢)، نبين لكم جميعَ ما بكم حاجةٌ إليه من شرائع الإسلام.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: قال ابن كيسانَ (¬٣): ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ﴾ هي اللباس، كما مر في قوله تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾.

وقال الحسن: هي المراكب، كما في قوله: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ [النحل: ٨] ﴿وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾: ألبانُها ولحومُها، وكانوا يحرِّمون ركوبها وأكلَها والشربَ من لبنها (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 331 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.