Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 334

  1. سورة الأعراف

وشرعًا ﴿وَالْإِثْمَ﴾: الصغائر ﴿وَالْبَغْيَ﴾: هو أخذُ ما عُصم من مالٍ أو نفسٍ، وقوله: ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ هو كقولهِ ﷺ: "فإذا قالوها عصَموا مني دماءَهم وأموالَهم إلا بحقها" (¬١)، وقولُه: ﴿وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾؛ أي: عذرًا وهو الإكراه ونحوُه، فإنه قال: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠٦] (¬٢).

وقال الإمام القشيري ﵀: ما ظهر منها: الزلةُ، وما بطن منها: الغفلةُ.

ويقال: ما ظهر منها: ارتكاب المنهيِّ، وما بطن منها: خُطورُها بالبال.

ويقال: ما ظهر منها: هو ما كان ببيان الشريعة، وما بطن منها: هو ما كان بإشارة الحقيقة.

ويقال: فاحشةُ الخواصِّ: تتبُّعُ ما لأنفسهم فيه نصيبٌ.

ويقال: فاحشةُ المحبِّ: الصبرُ عن المحبوب.

ويقال: فاحشةُ قومٍ أن يلاحظوا الغيرَ بعينِ الاستحسان، وقال قائلهم:

يا قرةَ العين سَلْ عيني هل اكْتَحلَتْ... بمنظرٍ حَسَنٍ مُذْ غِبْتَ عن عيني (¬٣)

ويقال: فاحشةُ قوم أن تَبقَى لهم قطرةٌ من الدمع لم يسكبوها للفُرقة، أو يبقَى لهم نفَسٌ ولم يتنفَّسوا [به] في حسرة، وفي معناه أنشدوا:

لئن بقِيَتْ (¬٤) في العينِ مني دمعةٌ... فإني إذًا في العاشقِينَ دخيلُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 334 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.