Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 333

  1. سورة الأعراف

وقال الكلبي: الظاهر الزنا، والباطن المُخالَّة.

وقال مجاهد الظاهر التعرِّي في الطواف، والباطن الزنا (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَالْإِثْمَ﴾: أي: الذنبَ بينك وبين اللَّه تعالى فيما دون الزنا مما لا يُوجب الحدَّ.

وقوله تعالى: ﴿وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: أي: الاستطالةَ على الناس بغيرِ انتصافٍ يكون من الظالم (¬٢).

وقال الحسن: الإثم: الخمر، من قوله: ﴿قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ [البقرة: ٢١٩]، والبغي: الاعتداء (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾: أي: حجةً؛ أي: الشركُ يكون بهذه الصفةِ بكلِّ حالٍ -إلا أنْ يكون من الشرك ما به سلطانٌ؛ أي: حجةٌ، وهو كما يقال: اجتنِب الخمر المذهِبةَ للعقل- ليس هو للتمييز بل هو للتحقيق أنه أبدًا كذلك.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من تحريم هذه الأشياء التي تحرِّمونها من الحرث والأنعام.

وقال عطاء: هو قولهم: الملائكةُ بنات اللَّه (¬٤).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: قيل: ﴿الْفَوَاحِشَ﴾: الكبائر؛ لظهور قبحها عقلًا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 333 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.