Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 338

  1. سورة الأعراف

قال الكلبي: أي: جعل له صاحبة وولدًا.

وقيل: أضاف إليه تحريمَ ما لم يحرِّمه أو إحلال ما لم يحله.

وقيل: قال: إن اللَّه أمرنا بها، ونحو ذلك.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ قال الكلبي: بمحمدٍ والقرآن.

وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: أي: هؤلاء مع نهايةِ ظلمهم -وهو وضعُ الشيء غير موضعه، ووصفُ اللَّه تعالى بما لا يليق به، والإضافةُ إليه ما ليس منه- لا يَحرِمُهم في الدنيا ما كتب لهم في الكتاب (¬١)، بل يَصلُ إليهم حظُّهم بما كتب لهم من الرزق، فيمتَّعون في الدنيا بما كُتب لهم في الكتاب السابق، حتى إذا انقضت آجالهم وحضَرهم ملائكة قبض الأرواح وذلك قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ﴾، وهو بسطُ قول الربيع بن أنس: ﴿نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: ما كتب لهم من الرزق (¬٢).

وفيه أقاويلُ أُخَرُ للمفسرين:

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: ما كتب (¬٣) من الأعمال والأعمار والأرزاق (¬٤).

وقال ابن عبَّاس ﵄: ﴿نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: أنهم يعملون من خيرٍ أو شرٍّ ويُجزون بكلِّ ذلك (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 338 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.