Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 339

  1. سورة الأعراف

وقال مجاهد: ﴿نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: ما وُعدوا في الكتاب من خيرٍ أو شرٍّ (¬١).

وعن مجاهد في رواية: الأعمال التي لم يعملوها بعد لا بد لهم من أن يعملوها (¬٢).

وقال عطيةُ العوفي: ﴿نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: من السعادة والشقاوة، قال تعالى: ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ﴾ [الأعراف: ٣٠] (¬٣).

وقال الكلبي: ﴿نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾؛ أي: من العذاب (¬٤).

وقال السدِّي: زرقةُ العيون وسوادُ الوجوه، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾ [الزمر: ٦٠] (¬٥).

وقال الزجَّاج: ﴿نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: ما أخبر اللَّه تعالى من جزائهم: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى﴾ [الليل: ١٤] ﴿يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ [الجن: ١٧] ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: ١٤٥] ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ [غافر: ٧١] (¬٦).

وقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا﴾: ملك الموت وأعوانُه من الملائكة ﴿يَتَوَفَّوْنَهُمْ﴾؛ أي: يقبضون أرواحهم ﴿قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾؛ أي: تعبدون من الأصنام ترجون شفاعتهم ومعونتَهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 339 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.