Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 347

  1. سورة الأعراف

(٤٢) - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: ذكر ثواب المصدِّقين بعد عقابِ المكذِّبين.

و ﴿لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ قيل (¬١): هو اعتراضُ الكلام قبل التمام، و ﴿أُولَئِكَ﴾ جواب: ﴿وَالَّذِينَ﴾.

وقيل: بل هو جوابٌ بعد جوابٍ، وتقديره: والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسًا منهم إلا طاقتها من الأعمال الصالحات في الدنيا وأولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون في العقبى.

* * *

(٤٣) - ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾: أي: حقد؛ أي: لا حقد لهم ولا حسد ولا تنافُس.

وقوله تعالى: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ﴾: أي: هم في مواضعَ في غاية النزاهة والطِّيب، وقد زال عنهم الحسدُ فلا يتنافسون بتفاوت المنازل، ولم يبقَ ما كان بينهم في الدنيا من خشونةٍ وأذًى.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 347 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.