Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 348

  1. سورة الأعراف

قال قتادة: قال عليٌّ ﵁: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمانُ وطلحةُ والزبير من أهل هذه الآية (¬١).

وقال ابن عبَّاس ﵄: هم المؤمنون من الصحابة وغيرِهم؛ يكونُ بينهم العداوةُ في الدنيا فيموتون على ذلك فيغفرُها (¬٢) اللَّه لهم، فإذا أَدخلهم الجنة نزع ما كان في قلوبهم من غلٍّ فصاروا إخوانًا على سُررٍ متقابلين (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا﴾ قال سفيان الثوري: أي: لعملٍ هذا ثوابُه (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾:

قيل (¬٥): أي: بالصِّدق.

وقيل: أي: بما هو حقٌّ في العقول وصوابٌ.

وقيل: أي: بالدِّين الحقِّ الذي يستحقُّه على عباده، وهذا بيانٌ منهم لاعتقادهم، وشكرٌ (¬٦) للَّه تعالى على إرشادهم.

وقوله تعالى: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أي: تناديهم الملائكة: أنْ تلك الجنة التي أُخبرتم عنها في الدنيا هي هذه أَوْرثَكُموها اللَّه؛ أي: أعطاكم بأعمالكم، وهي إيمانُهم وطاعاتهم، وسمَّاها ميراثًا لأنه ليس مما يُستحق

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 348 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.