Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 351

  1. سورة الأعراف

وقرأ الباقون: بفتحها، وهي لغةُ أهل الحجاز وعامةِ العرب.

ومعنى الآية: أن أهل الجنة ينادُون يومئذ أهلَ النار -لأنهم مشرِفون عليهم، فإن الجنة عالية وجهنمَ متسفِّلة- فيقولون لهم: إنَّا وجدنا ما وَعدنا اللَّه من الثواب حقًّا، فهل وجدتُم ما وَعد ربكم (¬١) من العقاب حقًا؟ قالوا: نعم.

وإنما يكون هذا تشفِّيًا لقلوب المؤمنين وزيادةَ تعذيب للكافرين، فإنهم كانوا يؤذونهم ويعيِّرونهم كما قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾ [المطففين: ٢٩] إلى قوله: ﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ﴾ [المطففين: ٣٤].

وقوله تعالى: ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ﴾: أي: نادى منادٍ، وهو ملك أو مَن شاء اللَّه:

﴿أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾: قرأ ابن عامر وحمزةُ والكسائي وابن كثير بتشديد النون، والباقون بالتخفيف (¬٢).

قال أبو حاتم: التخفيفُ أولى؛ ليكون موافقًا لقوله: ﴿أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ﴾ ﴿أَنْ قَدْ وَجَدْنَا﴾ ﴿أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ ﴿أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾.

وقال الأخفش: التشديد أولى؛ لأنها يليها الاسم.

﴿أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾؛ أي: حصَلت على الكافرين دون المؤمنين، وهو إخبارٌ.

وقيل: هو ابتداءُ لعنٍ منهم لهم (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 351 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.