Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 365

  1. سورة الأعراف

قوله تعالى: ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: قيل: من يوم الأحد إلى يوم الجمعة.

وقيل: هي كأيام الدنيا.

وقيل: هي كأيام الآخرة كلُّ يوم ألفُ سنة.

وكان قادرًا أن يخلقها كلَّها في أقلَّ من لحظة فـ ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: ٨٢]، لِمَا قال (¬١) سعيد بن جبير ﵁: إنما فعَل ذلك تعليمًا لخلقه التأنِّيَ والتثبُّت في الأمور (¬٢).

وقيل: ذكرُ المدةِ عبارةٌ عن إحكام خَلْقهما وإتقانِ صُنْعهما، على ما تعارفه الناس فيما بينهم في الإخبار عن إحكام الشيء بإضافته إلى وقتٍ ممتدٍّ.

وقيل: هو دلالةٌ على تركه معاجَلة العصاة بالعقاب، لا لعجزٍ (¬٣) عن ذلك، لكن إظهارًا لحكمه (¬٤)، وتنبيهًا للعباد على الرجوع إلى بابه، وإمهالًا للعبد ليتمكَّن من إصلاح أمره.

وقيل: فعَل ذلك لاعتبارِ الملائكة بخَلْق شيءٍ بعد شيء.

وقيل: تدبيرُ الحوادث على إنشاء شيءٍ بعد شيءٍ على ترتيب هو (¬٥) أدلُّ على عالِمٍ مدبِّر مريدٍ يصرِّفه على اختياره، ويجريه على مشيئته.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾: أي: الملك، يقال: ثُلَّ عرش فلان؛ أي:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 365 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.