Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 369

  1. سورة الأعراف

منهما للآخَر ما لو كان ممن يكون له الطلب كان طلبًا سمَّاه طلبًا (¬١)؛ كما قال: ﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [الأنعام: ٧٠] ولا غرور لها، لكن معناه: لو كان هذا ممن يكون منه الغرور كان غرورًا، فهذا كذلك.

وقال الإمام القشيري ﵀: تعرَّفَ اللَّه إلى العوامِّ بآياته الظاهرة الدالَّةِ على قدرته وهي أفعالُه، وتعرَّف إلى الخواصِّ منهم بآياته الدالةِ على نصرته التي هي أفضالُه وإقبالُه، وظهر لأسرار خواصِّ الخاصِّ بنعوته الذاتية التي هي جمالُه وجلاله، فشتَّان بين قومٍ وقومٍ.

ثم كما يَدخل في الظاهر الليلُ على النهار والنهارُ على الليل، فكذلك يَدخلُ (¬٢) القبضُ على البسط والبسطُ على القبض، ومنه الإشارةُ إلى ليل القلوب ونهارها، فمِن عبدٍ أحوالُه أجمعُ قبضٌ، ومن عبدٍ أحوالُه أجمعُ بسطٌ، ومن عبدٍ يكون مرةً بعينِ القبض ومرةً بعين البسط، كما أن في (¬٣) العالم في بعضِ الأقطار نهارًا بلا ليلٍ، وفي بعضها ليلٌ بلا نهار، وفي بعضها ليلٌ يدخل على نهارٍ، ونهار يدخل على ليلٍ، ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ وبيده الخير والشرّ، والنفعُ والضرّ ﴿تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬٤).

قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾: قرأ ابن عامر الكلَّ بالرفع على الابتداء والخبر، وقرأ الباقون بالنصب عطفًا على قوله: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ﴾ (¬٥)؛ أي: ذلَّل هذه الأشياءَ لِمَا خُلِقْن له.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 369 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.