Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 162

  1. سورة الفاتحة

وقيل: هو على المدح، وتقديره: لا مغضوبًا عليهم.

وقراءةُ الخفض -وهي (¬١) قراءةُ العامَّةِ- لِمَا أنه نعتُ ﴿الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، وذلك مخفوضٌ بالإضافة.

ويجوز في اللغة الرفعُ على الاستئناف، بمعنى: وهم غيرُ المغضوبِ عليهم، ولم يَقرأْ به أحدٌ، فلا يُقرأُ به.

فأما المغضوبُ عليهم: فالغضبُ هو نقيضُ الرضا.

وقيل: هو إرادةُ الانتقام.

وقيل: هو تحقيقُ الوعيد.

وقيل: هو الأخذُ الأليمُ، والبطشُ الشديد.

وقيل: هو هتكُ الأستار والتعذيبُ بالنار.

ثم الغضبُ فعلٌ لا يَتعدَّى إلا بصلةٍ، وهي على وجوهٍ، ويجيء منه (¬٢) المفعولُ به موصولًا بهذه الصلة، ثُم التثنيةُ والجمع والتأنيث يدخلُ على الصلة لا الموصولِ؛ لأن هذه الزياداتِ تدخل بعد التمامِ، وتمامُه بصلته.

فيقال: رجلٌ مغضوبٌ عليه، و: امرأةٌ مغضوبٌ عليها، و: رجلان مغضوبٌ عليهما (¬٣)، و: امرأتان مغضوبٌ عليهما، و: رجالٌ مغضوبٌ عليهم، و: نساءٌ مغضوبٌ عليهنَّ.

وفي ﴿عَلَيْهِمْ﴾ سبعُ قراءاتٍ:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 162 (SanadKitab #2063, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.