Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 375

  1. سورة الأعراف

ما يُفهم من قولك: بين يدي فلانٍ (¬١)، وكذا في قوله: ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ [فصلت: ٤٢] وكذا في قوله: ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: ١] وقولهِ: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة: ٦٤] (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا﴾: أي: حملت سحابًا، جمع سحابة ﴿ثِقَالًا﴾: جمع ثقيلة؛ أي: بالماء.

وقوله تعالى: ﴿سُقْنَاهُ﴾: أي: ما حملته (¬٣) السحاب من الماء، كنايةٌ عن المعنى دون اللفظ.

وقيل: أي: سُقنا السحاب، ولفظُه لفظُ (¬٤) واحدٍ فوحَّد الكناية، ومعناه جمعٌ فوصفه بالثقال، وهو كقوله: ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٧] بالهاء، و ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠] بدون الهاء.

وقوله تعالى: ﴿لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾: أي: إلى أرضٍ هَمدتْ فلا تتحرَّك بنبات.

وقوله تعالى: ﴿فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ﴾: أي: بالسحاب، وقيل: أي: بالبلد.

وقوله تعالى: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ﴾: أي: بالماء ﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾؛ أي: الحبوبِ والفواكه، فإنها مما تُثمره الأرض ﴿كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى﴾: أي: نُحييهم فنبعثُهم، كما أحيينا الأرض فأخرجنا الثمرات.

وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: أي: تتذكرون البعثَ بما تشاهدونه من إحياءِ الأرض.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 375 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.