Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 379

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ﴾: أي: الأشراف، وهم الذين يملؤون المحافل، وقيل: يملؤون الصدور مهابة.

وقيل: هم المِلاءُ بتنفيذ الأمور؛ جمعُ مَليءٍ.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: من رؤية القلب وهي العلم، وقيل: من رؤية البصر، وقيل: من الرأي، وهو غالبُ الظنِّ.

والضلال: الخطأ والميل عن الصواب.

أي: تدعُونا إلى عبادة إلهٍ واحدٍ وهو خطأٌ بيِّن؛ لأنَّا وَجدنا آباءنا يعبدون آلهةً فقد ضلَلْت أنت عن هذا الطريق.

* * *

(٦١) - ﴿قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ﴾: أي: عدولٌ عن طريق (¬١) الحق، ولم يقل: ليست؛ لتقدُّم الفعل، ولأن الضلالة في معنى الضلال، ولأنه ليس بمؤنثٍ حقيقيٍّ.

وهذه اللفظة في (¬٢) جوابهم تلطُّفٌ وترفُّقٌ، وهكذا كان خطاب الأنبياء أممَهم، وهو أنجعُ في القلوب وأدعَى إلى القبول.

وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: أي: خالقِ الخلائق أجمعين، أسلُك طريقَه الذي هداني له.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 379 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.